Wednesday, January 10, 2007

ماذا تعني رموز نظام: CDS/ISIS

تعني رموز نظام CDS/ISIS: نظام التوثيق المحسب / المجموعة المتكاملة لنظم المعلومات Computerized documentation system / integrated set of information system.

تعريف بنظام CDS/ISIS

يعتبر نظام CDS/ISISنظاما لتخزين ومعالجة المعلومات واسترجاعها, صمم خصيصا للاستخدام في مجال المكتبات والمعلومات والتوثيق أي لإدارة قواعد البيانات النصية (غير الرقمية) ولكن هذا لا يمنع من تعميمه للاستخدام في إدارة البيانات من أشكال غير ببليوغرافية كأدلة (أفراد أو مؤسسات) والنصوص الكاملة والأرشيف الصحفي وغير ذلك.
المصدر :

معلومات حول المنظومة : مشاركة اليسير (1)

في إحدى مشاركات منتدى اليسير للمكتبات وتقنية المعلومات
ذكرت بعض النقاط الهامة المتعلقة بمنظومتنا الفريدة ، وددت أن ألفت الانتباه إليها :
1- تعريف بالنظام
2- ماذا تعني المختصرة CDS/ISIS
3- تطوير النظام وتحديثه
4- الخصائص العامة للنظام
5- تطوير النسخة العربية للنوافذ
6- متطلبات تشغيل المنظومة
يمكنكم مراجعة تلك المشاركة على الرابط التالي :
المصدر :

Monday, January 08, 2007

تغطية إعلامية من موقع البوابة العربية للمكتبات والمعلومات www.cybrarians.info لهذه المدونة

تحت عنوان : مدونات عربية متخصصة ذكرت أسرة تحرير موقع البوابة العربية للمكتبات والمعلومات www.cybrarians.info ما يلي : ظهرت مؤخرا على شبكة الإنترنت مدونتين عربيتين في تخصص المكتبات والمعلومات؛ المدونة الأولى : أدوات البحث على الإنترنتوهذه المدونة تهتم بأدوات البحث على الإنترنت، ومايرتبط بذلك من قضايا، وذلك من وجهة نظر أحد المتخصصين في علوم المكتبات والمعلومات، أنشأ المدونة هشام طليب، وهو خريج قسم المكتبات بجامعة القاهرة عام 1997، وهو صاحب مركز ببيلوعرب، موقع المدونة على الإنترنت :http://htolaib.maktoobblog.com المدونة الثانية: WinISIS_Arabicوهى مدونة تهتم بنظام Winisis ، وتعد هذه المدونة بمثابة موسوعة متخصصة حول هذا النظام ، فهي تقدم معلومات كثيرة واخبار متنوعة حوله، أنشأ المدونة د. محمد سالم غنيم المدرس بقسم المكتبات بجامعة القاهرة، والمعار حاليا الى جامعة الملك سعود بالرياض، موقع المدونة على الإنترنت: http://winisisarabic.blogspot.com ويأتي ظهور هذه المدونات مع تسجيل رسالة ماجستير حديثة حول المدونات كأحد أدوات الاتصال العلمي بين الباحثين، وذلك بقسم المكتبات والمعلومات بجامعة القاهرة.

Sunday, January 07, 2007

دليل عملي لاستخدام مارك 21،

صدر مؤخرا دليل عملي لاستخدام مارك 21،
بياناته كالتالي : سحر حسنين ربيع، ليلى سيد سميع، سهام شمس الدين. الفهرسة المقروءة آلياً : الدليل العملي لاستخدام الشكل الاتصالي مارك 21 "MARC 21" لبناء التسجيلات الببليوجرافية .- القاهرة : سحر حسنين ربيع، 2006 .- 363 ص
أحد الكتب المنشورة حول تطبيقات مارك 21 ، وهو دليل عملي حول تطبيق مارك في الفهرسة المقروءة آليا، يبدأ الكتاب بمقدمة نظرية بسيطة حول مارك ومكوناته ومعلومات عامة حوله، ثم يبدأ في تناول حقول مارك بفئاتها المختلفة، وتميز الدليل بإفراد ملاحق لعرض نماذج لتسجيلات ببليوجرافية لجميع أشكال مصادر المعلومات. أعد الدليل كل من: - د. سحر حسنين ربيع: مدرس المكتبات، قسم المكتبات، جامعة القاهرة - ليلى سيد سميع: مدرس مساعد، قسم المكتبات، جامعة القاهرة. - سهام شمس الدين: رئيس قسم الفهرسة، المكتبة المركيزة بجامعة القاهرة. ويتكون الدليل من الأقسام التالية: القسم الأول : تسميات المحتوى - 001-099 : حقول تحقيق الهوية والضبط والمعلومات المقننة - 100-199 : حقول المداخل الرئيسية - 200-299 : حقول العنوان وبيان المسؤولية والطبعة وبيانات النشر - 300-399 : حقول الوصف المادي - 400-499 : حقول بيان السلسلة - 500-599 : حقول التبصرات - 600-699 : حقول الإتاحة الموضوعية - 700-799 : حقول المداحل الإضافية - 800-899 : حقول المداخل الإضافية للسلاسل - 900-999 : الحقول المحلية القسم الثاني : الملاحق - ملحق 1 : تطبيقات عامة (نماذج للفهرسة الآلية، المنفردات) - ملحق 2 : نماذج لتسجيلات ببليوجرافية كاملة - ملحق 3 : أكواد وتقنينات معيارية الخبر منقول من البوابة العربية للمكتبات والمعلومات cybrarians http://www.cybrarians.info/news/books07.htm مع خالص تحياتي

Sunday, December 24, 2006

مفاتيح الاسترجاع أو نقاط الإتاحة

من المعروف أن النظم الآلية تتيح إمكانية الوصول للوعاء تحت أكثر من نقطة إتاحة واحدة... على حين تتيح الفهارس التقليدية الوصول إلى الأوعية من خلال : المؤلفين والعناوين والموضوعات فقط، سواء أكانت في شكل رؤوس لفظية أم في شكل رموز تصنيفية. كما يمكن أن تقدم نقاط إتاحة إضافية تحت المؤلفين المشاركين ، أو المترجمين ، أو المحققين ، وكذلك تحت أسماء الهيئات ، وعناوين السلاسل. ولاعتبارات اقتصادية مالية... يصعب تقديم نقاط إتاحة أكثر من ذلك في الفهارس التقليدية. أما النظم الآلية .. فلا شك أنها تتيح عناصر بيانات استرجاعية ، أو نقاط إتاحة أكثر من تلك المسموح بها في الفهارس التقليدية ؛ حيث يمكن الاسترجاع والبحث تحت أى عنصر بيانات في التسجيلة ، مثل : كلمة من اسم الهيئة ، وسنة النشر، ولغة الوعاء، والمادة الإيضاحية، بل أكثر من ذلك يمكن الاسترجاع بالكلمات المفتاحية في العنوان ، هذا بالإضافة إلى نقاط الاتاحة الأساسية: كاسم المؤلف ، أو العنوان ، أو الموضوع.([1])انظر الجدول (2-7) مفاتيح الاسترجاع وأنواعها في مرصد البيانات والذي يبين مدى تنوع مفاتيح الاسترجاع في المرصد التجريبي. ([1]) محمد فتحى عبدالهادى ، نبيلة خليفة جمعة ، يسرية زايد. الاتجاهات الحديثة في الفهرسة. مصدر سابق، ص 170 ، 171.

الملف المقلوب

يسميه البعض الملف القاموسي Dictionary File ، أو الكشفي Indexed File ... وهو أكثر الطرق فاعلية لاسترجاع المعلومات ، فنظام الملف المقلوب يوازي تقريبًا أساليب تكشيف الكتب؛ والمداخل الكشفية أو نقاط الإتاحة في مراصد البيانات يتم وضعها في كشاف يربط بين تلك المداخل أو النقاط وروابط وجودها في الملف الرئيسي؛ وتتمثل تلك الروابط في أرقام تسجيلات الملف الرئيسي.( ) ويوضح بورش Burch( ) أنه إذا تضمن الملف المقلوب كل الحقول وعناصر البيانات الموجودة في الملف الرئيسي ، أو زادت التسجيلات بشكل كبير ؛ فإن الملف المقلوب يتضخم ؛ مما يؤدي إلى: (1) حاجته لحيز أكبر في مساحة التخزين على وسيط التخزين المستخدم ، (2) صعوبة عمليات التحديث والصيانة ، (3) البطء في عمليات الاسترجاع. وهذا بالطبع له تأثيراته الاقتصادية على موردي مراصد البيانات والمستفيدين. كل هذا جعل بعض النظم تلجأ إلى الحل الوسط ، وهو (الانتقاء) أو (الاختيار) لنقاط الوصول ؛ أو بمعنى آخر أن يتضمن الملف المقلوب عناصر مختارة جزئيًا من الملف الرئيسي ، ويتم الاختيار أو الانتقاء وفقًا لاحتياجات المستفيدين ، ووفقًا لدراسة للحقول الأكثر استخدامًا في الاسترجاع. ويبين نيجز Negus( ) أن مصممي نظم استرجاع المعلومات في محاولة منهم لتصميم مراصد بيانات وفق منهج فعال واقتصادي يلجأون إلى تصنيف (تقسيم) مصطلحات الكشاف (الملف المقلوب) في مجموعات وفقًا لأنواعها ؛ بحيث تشكل كل مجموعة ملفًا منفصلاً. ونتيجة لذلك فإن أغلب النظم تتطلب أن يحدد المستفيد ملف الكشاف / أو الجزء الذي يتوقع أن يظهر فيه البحث ؛ وذلك بأن يحدد حقول بيانات بعينها ؛ مثل : المؤلف ، أو العنوان. كما يوضح نيجز كيف أن بعض النظم تستخدم لواحق الكلمات بالنسبة لبعض الحقول ، وتستخدم سوابق الكلمات مع حقول أخرى. ويعمل هذا الأسلوب - في الغالب - من أجل زيادة فاعلية البحث في ملفات الكشاف (الملفات المقلوبة). فنجد مثلاً : أن جميع مصطلحات الكشاف (الملف / أو المفات المقلوبة) في نظام ديالوج تقع في ملف واحد. ولتجميع كل المصطلحات المتجانسة معًا ، ومن ثم تلافي إجراءات البحث غير الضرورية، فقد تم استخدام سوابق الكلمات التي هي في الواقع أجزاء من مصطلحات البحث مثل : Au-Smith ، وهذا يعني أن المطلوب استرجاع تعبير البحث المحدد ( وهو في المثال: Smith) في حقل المؤلف . والمقطع (Au) هو سابقة لتحديد الملف. أما عن لواحق البحث فتستخدم بعض النظم كنموذج لبحث ما : word/DE والتى تعني أن البحث عن تعبير البحث المحدد (وهو في المثال : word) في حقل الواصفات ، والمقطع (DE) هو لاحقة لتحديد الملف. أما علامتا (-) و (/) فهي فواصل بين تعبير البحث والسوابق أو اللواحق يفهمها محرك البحث. وفي منظومة CDS-ISIS( ) يتيح الملف المقلوب Inverted File طرقًا إضافية للوصول إلى التسجيلات غير رقمها الفريد (MFN) ، فهو مقلوب الملف الرئيسي ، أو بمعنى آخر هو أشبه بالكشافات التى تلحق بالأعمال المرجعية ؛ حيث يتيح الوصول إلى التسجيلات الببليوجرافية عن طريق المؤلف أو العنوان أو أي عنصر بيانات آخر موجود في التسجيلة. ويحتوى هذا الملف على جميع المداخل التى قد تستخدم كنقاط إتاحة وأمام كل منها أرقام التسجيلات التى وردت منها. ومثال ذلك : بفرض وجود أربع تسجيلات رئيسية (11 ، 32 ، 51 ، 182) تحتوي على مصطلح معلومات، فسيكون البناء المنطقي للتسجيلة الخاصة بالمصطلح في الملف المقلوب كما يلي: المعلومات 11 32 51 182 يمثل مصطلح (المعلومات) في هذا المثال ما نسميه (نقطة الوصول) أو (مصطلح القاموس)، وكل إحالة (رقم تسجيلة) تظهر إلى جانب المصطلح تسمى تدوينة Posting. يتيح نظام CDS-ISIS إنشاء الملفات المقلوبة بشكل انتقائي ؛ حيث يمكن انتقاء حقل / أو حقول فرعية / أو عناصر منها / أو كلمات مفردة / أوعبارات / أو واصفات من الحقول المنتقاة لإدراجها في الملف المقلوب. ويتم هذا الاختيار أو الانتقاء وفقـًا لملف آخر يسمى جدول اختيار الحقول FST الذي سيحتوي على الحقول التي ستقلب (أي يتم إدراجها في الملف المقلوب) ، وعلى تقنية التكشيف التي ستستخدم لكل حقل. ويختلف نظام CDS-ISIS عن نظم استرجاع المعلومات التي يتم فيها إنشاء ملفات مستقلة لكل حقل قابل للاسترجاع ؛ وذلك لأن CDS-ISIS يستخدم ملفًا مقلوبًا واحدًا لكل الحقول القابلة للبحث في مرصد البيانات. ونتيجة للبناء الخاص للملف المقلوب فإنه يعادل من الناحية الوظيفية تعددية الملفات المقلوبة ؛ حيث إن كل تدوينة Posting في الملف المقلوب لا تحتوي في الواقع على رقم الملف الرئيسي فقط ، وإنما تحتوي كذلك على معلومات إضافية تعرف بدقة بالحقل الذي استخرجت منه البيانات ، وكذلك موقع (المصطلح) النسبي ضمن الحقل. أما عن الطول الأقصى لنقطة الوصول (أي مصطلح القاموس) فيصل إلى 30 حرفًا، والعناصر التي يكون طولها أكثر من ذلك يتم بترها قبل إدراجها في الملف المقلوب. انظر شكل (2-8) الذي يبين العلاقة بين الملف الرئيسي والملف المقلوب، والشكل (2-9) نموذج لعينة من تسجيلات الملف المقلوب لعدد خمس تسجيلات من الملف الرئيسي.

الملف الرئيسي

يطلق بعضهم على الملف الرئيسي Main File تسميات أخري مثل: الملف التتابعيSequential ، أو التسلسلي Serial ، أو المتتالي ، أو الخطي ؛ ذلك لأن ترتيب التسجيلات فيه تأتي متسلسلة بحسب الإدخال ؛ بحيث تكون التسجيلة مجاورة بشكل منطقي للتسجيلة التي تسبقها، ففي الملف الذي يتم الاحتفاظ به حسب ترتيب أرقام التسجيل (أرقام الملف الرئيسي) تقع التسجيلة المخزنة برقم 1234 بين التسجيلتين 1233 ، و 1235 ... وهذا يعني أن التسجيلات الموجودة في وسيط التخزين (الشريط أو القرص الممغنط) ستكون مرتبة ماديًا بنفس ترتيب تتابعها. والسمة الرئيسية لهذا الأسلوب من أساليب تنظيم الملفات ، هي أنه يمكن - بسرعة وببساطة – استرجاع عدد معين من التسجيلات المتتابعة. أما العيوب الأساسية لهذا الأسلوب فتنشأ من مشكلات صيانة الملف ؛ إذ إنه في حالة إضافة تسجيلة ما في وسط الملف – مثلاً – فإن ذلك يستلزم إعادة استنساخ الملف بأكمله من أجل إدخال التسجيلة في موقعها الصحيح من التسلسل. أما العيب الرئيسي الخاص بالبحث فيكمن في ضرورة قراءة (مسح Scan) كل تسجيلة في الملف ، إذا كان البحث يتضمن أحد الحقول التي ليست مفتاحًا للبحث (أي مفتاح يستخدم للوصول إلى التسجيلة المحفوظة ؛ وهو رقم الملف الرئيسي المذكور آنفًا) . ومن الواضح أن هذه العملية الأخيرة تتم ببطء شديد ، وخاصة عندما تكون الملفات ضخمة وعدد التسجيلات كبيرًا. وأغلب النظم التي كانت تعمل على دفعات كانت تستخدم هذا الأسلوب ؛ أما الآن (أي بعد 1987) فإن جميع خدمات الاسترجاع الرئيسية تستخدم تركيبات الملف المقلوب.([1])وفي منظومة CDS-ISIS يشتمل الملف الرئيسي على جميع التسجيلات ؛ مرتبة وفق المعيار الزمني لورود التسجيلات ؛ فما يأتي أولاً يسجل أولاً ؛ وتعرف كل تسجيلة برقم فريد ، يعطى تلقائياً من قبل CDS-ISIS عند إنشاء التسجيلة ، ويسمى رقم الملف الرئيسي (رمر: MFN) Master File Number .([2]) انظر الأشكال (2-6) و (2-7) التي تشتمل على نماذج لعينة من تسجيلات الملف الرئيسي في أشكال عرض مختلفة. ([1]) كلايتون ، مارلين. إدارة مشاريع التشغيل الآلي في المكتبات . مصدر سابق ، ص 81 بتصرف. ([2]) جامعة الدول العربية ، الأمانة العامة ، مركز التوثيق والمعلومات . دليل استعمال نظام CDS-ISIS المعرب الطبعة 3.03 . مصدر سابق ، ص 23.

تركيبات العرض

يتيح نظام CDS/ISIS تحديد المتطلبات الدقيقة لشكل عرض التسجيلات على الشاشة ، أو للإخراج على الطابعة ، ويوفر إمكانية عرض محتويات التسجيلات الببليوجرافية في أى نسق أو شكل يرغب فيه ؛ حيث يمكن عرض التسجيلات وفقاً لـ : 1- شكل العرض المتوافق مع قواعد الفهرسة الأنجلو أمريكية. انظر الشكل (2-5) 2- شكل العرض الكامل بأسماء الحقول. انظر الشكل (2-6) 3- شكل العرض الكامل بتيجان الحقول. انظر الشكل (2-7)

جدول اختيار الحقول

يتم من خلال هذا الجدول اختيار الحقول والحقول الفرعية التى تصلح لأن تكون نقاط إتاحة (تدرج هذه النقاط مرتبة هجائيا في الملف المقلوب Inverted File) ، ويتم تعريف كل نقطة إتاحة في سطر مستقل يتكون من: 1- محدد الحقل (التاج) TAG. 2- تقنية التكشيف Indexing Technique: وهى الطريقة التى يراد بها استرجاع الحقل ، ولدينا هنا (9) تسع تقنيات للبحث ، يوضحها الجدول (2-5).3- شكل استخراج البيانات Data Extraction Format: هو وصف لتركيبة استخراج البيانات التى يتكون منها الملف المقلوب (الملف القاموسي) مما يعطي مرونة كبيرة في التعامل مع البيانات.([1]) انظر جدول (2-6) الخاص باختيار الحقول لمرصد البيانات التجريبي. ([1]) أسامة لطفي محمد. التطبيق المتكامل لنظام CDS-ISIS في المكتبات.... مصدر سابق ، ص 58.

استمارة إدخال البيانات

يتم تصميم استمارة الإدخال وفقاً لجدول تعريف الحقول ، ويمكن إنشاء أكثر من استمارة إدخال بيانات لنفس القاعدة. فيمكن إنشاء استمارة منفصلة لكل وعاء على حدة. وتستعمل شاشات إدخال البيانات لإدخال وتعديل تسجيلات قاعدة البيانات.

جدول تعريف الحقول

يوفر هذا الجدول معلومات عن محتويات تسجيلات الملف الرئيسى في قاعدة البيانات ، كما يعرف - بصورة خاصة - مختلف الحقول ، التى قد تكون موجودة في القاعدة ، ويضم هذا الجدول عناصر البيانات التالية: 1- معرف الحقل أو التاج Field Tag: وهو قيمة رقمية فريدة لتحديد ذاتية الحقل. ويمكن استخدام هذا التاج في كل مرة لإعلام النظام بأداء وظيفة معينة تتعلق بهذا الحقل، وهو عبارة عن رقم صحيح يترواح بين 1 و 32000. 2- اسم الحقل Field Name : هو الاسم الوصفى للحقل ، يستخدم عادة في استمارة إدخال البيانات ، أو لترميز الحقول. ويكون في حدود 30 حرفًا ، ويمكن أن تستخدم الحروف والأرقام والعلامات الخاصة في تسميته. 3- طول الحقل Field Length: وهو رقم يشير إلى الطول الأقصى للحقل ، قد يصل في CDS-ISIS إلى 1600 تمثيلة لجميع الحقول ، ما عدا الحقل النمطي الذي يبلغ الحد الأقصى له 20 تمثيلة ، ويمكن أن تصل تكرارات الحقل المتكرر حتى 8000 تكرار بحيث لا يتعدى الطول الأقصى للحقل وهو 1600 تمثيلة. 4- نوع الحقل Field Type: يمكن أن يكون الحقل إما مختلطًا ؛ أي يشتمل على تمثيلات هجا-رقمية Alpha-Numeric ، أو هجائيًا Alphapetical يشتمل على تمثيلات هجائية فقط ، أو رقميًا Numerical يشتمل على تمثيلات رقمية فقط ، أو نمطيًا Pattern يشتمل على تمثيلات حسب نمط معين. 5- تكرارية الحقل Repetition : يستخدم للدلالة على التكرار ، حينما يكون الحقل متكرراً ، ويمكن أن يوجد أكثر من مرة في التسجيلة. 6- الحقول الفرعية Subfields : وهو بيان خاص بوجود الحقول الفرعية. والمحددات في هذه الحالة تكون علامة (^) متلوة بتمثيلة واحدة هجائية مـن (a - z) أو مـن (أ - ى) أو رقمية (1-9).7- النمط Pattern: وهو وصف محتويات الحقل تمثيلة تمثيلة.([1]) انظر الجدول (2-2). ([1]) أسامة لطفي محمد. التطبيق المتكامل لنظام CDS-ISIS في المكتبات.... مصدر سابق ، ص 52.

ملفات تعريف مرصد البيانات

يتألف تعريف قاعدة البيانات في برمجيات CDS-ISIS من المكونات التالية ، التى يكون كل منها ملفًا مستقلاً: أ- جدول تعريف الحقول Field Defination Table (FDT). ب- استمارة إدخال البيانات Data Entry Work Sheet. ج- تركيبة العرض Display Format. د- جدول اختيار الحقول Field Select Table (FST).

Sunday, December 10, 2006

شكل فما-2 : MARC II 1967

كانت الفلسفة التي تقف خلف بناء (فما-2) ؛ هي تصميم هيكل متكامل على وسيط مقروء آليًا ، يكون قادرا على أن يحتوى على كل البيانات الببليوجرافية لكل أشكال أوعية المعلومات (الكتب والمسلسلات والخرائط والتسجيلات الموسيقية والأفلام ... وغيرها)... كما كان الاتجاه هو إعداد تسجيلة ببليوجرافية ذات أغراض متعددة ، وغنية بما فيه الكفاية من التفاصيل لتسمح بوضع كل العناصر التي يحتاجها المستفيد. ونتيجة للملاحظات والتعليقات الكثيرة التي قدمها عدد كبير من المكتبيين ومسئولي النظم على (فما-1)، عقد في ديسمبر 1967 مؤتمر لمناقشة مشروع شكل (فما-2 : MARC II) ، وانتهى العمل رسميًا فيه في يونيه 1968 ، ومن يوليه 1968 حتى مارس 1969 قامت مكتبة الكونجرس بتجريب الشكل الجديد؛ وصدر أول دليل له بعنوان: (شكل فما : A MARC Format) ثم تلاه الدليل الإرشادي للنظام بعنوان : (الدليل الإرشادي لفما :MARC Manual). ومنذ المرحلة الأولى للعمل أدرك القائمون على شكل (فما) أنه سيحتاج إلى التعديل والتحديث المستمر ، وبالتالي اتجه العمل فيه إلى استخدام نظام متعدد الاستخدام عُرِفَ باسم Multiple Use of MARC System- MUMS ؛ وذلك لتوفير وسيلة على الخط المباشر On-Line لإعادة تصميم وتطوير وصيانة (فما).([1]) وطبقا للخطط التي وُضِعَتْ تم إصدار شكل (فما) لنوعيات متعددة أخرى من أوعية المعلومات غير الكتب (المسلسلات والخرائط والتسجيلات الموسيقية والأفلام والمخطوطات ... وغيرها) وفي 1971 أصبح شكل (فما) معيارًا وطنيًا للولايات المتحدة ؛ حيث تم تسجيله في المعهد القومي الأمريكي للمعايير ANSI بعنوان : American National Standard Code for Information Interchange تحت رقم (Z.39.2/1971)([2]) ، ثم أصبح معيارًا عالميًا تم تسجيله بالمنظمة العالمية للمعايير ISO بعنوان: Documentation-Format for Bibliographic Information Interchange on Magnetic Tape تحت رقم (ISO 2709/1973) ثم صدرت طبعته الثانية المعدلة عام 1981 ، تحت رقم (ISO 2709/1981)([3]). ([1]( Machine Readable Cataloginging (MARC). In: Allen Kent(ed.). Encyclopedia of Library and Information Science.- New York: Marcel Dekker Inc., 1987.- Vol. 43, Supp. 8, P.141. كما استشهد به : زين الدين محمد عبدالهادي. الأنظمة الآلية في المكتبات ، مصدر سابق ، ص 34. ([2]) Z.39.2/1971. American National Standard Code for Information Interchange.- ANSI, 1971. ([3]) ISO-2709/1981: Documentation-Format for Bibliographic Information Interchange on Magnetic Tape.- Geneve: ISO, 1981.

شكل فما-1 MARC I ، 1965

قام ثلاثة من المكتبيين بقيادة هنريت إفرام Henriet Avram بتحليل بيانات الفهرسة من وجهة نظر المعالجة الآلية للبيانات ، وتم إصدار تقرير بذلك في يونيه 1965([1]) ، راجعه 150 عضوًا في مكتبة الكونجرس ، وتم وضع ملاحظاتهم في الاعتبار، وقد أفرد لهذه الملاحظات ملحق خاص في نهاية التقرير المشار إليه آنفًا. وفي نوفمبر من نفس العام – 1965 – تم اتخاذ مكتبة الكونجرس مركزًا لإنتاج وتوزيع تسجيلات الفهرسة المقروءة آليًا ، وتم دعمها ماليًا لهذا الغرض. بدأ التخطيط لهذا المشروع في يناير 1966 ؛ حيث تم الاتفاق على تطوير الإجراءات والبرامج لتحويل وإدخال وتوزيع البيانات الخاصة بالمشروع على المكتبات المشاركة فيه ، والتي بلغت وقتها حوالي 40 مكتبة من مختلف أنواع المكتبات بالولايات المتحدة (منها مكتبات جامعات : هارفارد ، وإنديانا ، ورايس ، وكاليفورنيا ، وييل ، ومكـتبات متخصصة: مثل مكتبة معهد أرجون للتكنولوجيا ، والمكتبة الوطنية الزراعية ، وكذلك مكتبة مجموعة مدارس مونتجمري). وفي فبراير من نفس العام – 1966 – تم الافتتاح الرسمي للمشروع ، وظهر (فما 1 :MARC I) في إبريل 1966 ، وبدأت إجراءات إعداد البرمجيات الخاصة به ، وقد استدعى ذلك تحليل وتصميم النظام. وقد تم ربط هذا المشروع في وقتها بنوعية واحدة من الوثائق وهي (الكتب) فقط. وبدأت عملية توزيع تسجيلات (فما) في سبتمبر 1966، وتم إرسال أول شريط ممغنط يحتوى على تسجيلات (فما) في أكتوبر 1966، تلاه بعد ذلك بأسبوعين فقط - نوفمبر 1966 - بدء الخدمات البريدية لتوزيع هذه التسجيلات. ولم يقف الأمر عند هذا الحد ، بل تم اختبار مدى جدوى (فما-1) ؛ ووردت العديد من الملاحظات عنه من المكتبات المشتركة بالمشروع ، مما أدى إلى تطويره فيما بعد ليصبح (فما-2 :MARC II).
الحواشي ([1]( Avram, H. D. (et. al.). A Proposed Format for a Standardised Machine-Readable Catalogue Record: A Preliminary Draft.- Washington: Library of Congress, 1965.

شكل فما - لمحة تاريخية

لم يكن عالم النشر وحده هو الذي واجه صعوبات مع الزيادة المفرطة في الإنتاج الفكري خلال الخمسينيات والستينيات والسبعينيات من القرن الفائت ، فالمكتبات قد تأثرت أيضا بدرجة مماثلة ؛ كما أن المكتبيين في مكتبة الكونجرس لاقوا صعوبات جمة، عند قيامهم بإنتاج الفهرس البطاقي خلال الستينيات ، مما جعلهم يبادرون إلى البحث عن أساليب جديدة لإنتاج بطاقات الفهرسة.( ) ففي عام 1963 نشرت دراسة أوصت بضرورة تطبيق إجراءات الميكنة في المكتبة وفي عمليات الفهرسة والبحث والاسترجاع ، وقام مجلس مصادر المكتبة Council of Library Resources-CLR بتوقيع عقد لتحويل بطاقات فهرس المكتبة إلى الشكل المقروء آليًا ، بهدف إصدار قوائم ببليوجرافية مطبوعة باستخدام الحاسب الآلي ، وتيسير خدمة توزيع بطاقات الفهرسة التي تقوم بها مكتبة الكونجرس.( ) وعقد في عام 1965 مؤتمر تحت رعاية مكتبة الكونجرس انتهى إلى أنه يجب: (1) إتاحة تسجيلات الفهرسة المقروءة آليًا وإنتاجها وتوزيعها من خلال بطاقات مكتبة الكونجرس المطبوعة. (2) أن تحتوي التسجيلة المقروءة آليًا على بيانات تماثل تلك الموجودة في البطاقات المطبوعة ، بجانب بعض البيانات الأخرى الإضافية لإنتاج بطاقات ذات أغراض وأهداف متعددة. (3) الاتفاق مع مجتمع المكتبات ككل على عناصر البيانات التي ستحتويها البطاقة ، والاتفاق على أن تصميم التسجيلة في مكتبة الكونجرس سوف يمثل أفضل وسيلة للاتجاه إلى المعيارية لإنتاج تسجيلة ذات أغراض متعددة.( )

شكل فما : MARC Format

يكتسب شكل فما: MARC Format أهميته من أنه تقنين يكفل تداول التسجيلات الببليوجرافية في شكل مقروء آليًا ، وقد بين (أمان ، وعبدالمعطي) أهميته في النقاط التالية: 1- يوفر هذا الشكل إمكانات استخدام البيانات ذاتها في أكثر من نظام آلي في الوقت الحالي والمستقبلي. 2- يفتح مثل هذا النوع من المعايير الباب أمام مشروعات التعاون بين أنواع المكتبات على اختلافها ؛ من: مدرسية ، ومتخصصة ، وجامعية ، وعامة ، وحكومية... وغيرها. 3- ييسر هذا النظام المشاركة في الفهارس الموحدة ، وقواعد البيانات على المستويات المحلية ، والوطنية ، والإقليمية. 4- يمكن من خلال استخدام مثل ذلك الشكل إعداد بطاقات الفهارس ، والتحكم في إتاحة الفهارس الآلية المباشرة من خلال إدخال المعلومات نفسها مرة واحدة فقط. 5- يتصف النظام بدقة أكبر في إمكانات البحث. 6- يمكن هذا النظام من تبادل التسجيلات بين المكتبات بسهولة ، ونظرًا للدقة والتقنين والمرونة التى يتمتع بها النظام ، فإن المكتبات التى تتبناه لن تضطر غالبًا لنقل وتحويل بياناتها إلى صور أخرى جديدة في المستقبل ؛ حيث يمكن التعرف على تلك البيانات وتفسيرها آليًا لهذا الغرض بسهولة.([1])
الحواشي ([1]) محمد محمد أمان ، وياسر يوسف عبدالمعطي. النظم الآلية والتقنيات المتطورة للمكتبات ومراكز المعلومات.مصدر سابق ، ص 173 ، 174.

أشكال الاتصال الببليوجرافية وأهميتها

الشكل Format أو القالب بحسب تعريف المنظمة الدولية للمعـاييرInternational Organization for Standardization -ISO يعنى :"الترتيب المسبق للبيانات على وسيط ما"([1]) فالشكل أشبه بالحاوية التي صممت لتسهيل التعرف على كل عنصر من عناصر البيانات بها ، وخزنه ، وفرزه واسترجاعه ، وعرضه ، وطبعه مستقلاً ، أو مع غيره من عناصر البيانات الأخرى. ولقد دعت ضرورات التعاون واقتسام الموارد بين الهيئات العاملة في مجالات الضبط الببليوجرافي ؛ من مكتبات ومرافق معلومات ببليوجرافية إلى الاشتراك في شبكات المعلومات وتبادل التسجيلات فيما بينها ، وكان من الطبيعي لتحقيق تبادل فعال لهذه التسجيلات التفكير في الأشكال.([2]) وفي هذا الإطار برزت فكرة وجـود أشكال اتصـال معياريةStandard Communication Formats هدفها الأساسي أن تكون أداة لنقل وتبادل البيانات الببليوجرافية المقروءة آليًا بين هيئة ببليوجرافية وطنية وأخرى مناظرة ، أو بين هيئة ببليوجرافية وطنية وإحدى المكتبات ، أو بين مرفق من مرافق المعلومات وآخر... إلخ. هذه الأشكال المعيارية ينبغي أن تقوم كل هيئة أو مكتبة أو مرفق يرغب في إنشاء وتبادل التسجيلات ، بإعداد وتجهيز تسجيلاته وفقًا لها أو بإعداد برنامج لتحويل أشكاله الداخلية من هذا الشكل المعياري وإليه.([3]) وتوجد حاليًا عدة أشكال معيارية على المستويين الوطني والدولي ؛ هذا فضلاً عن الأشكال الداخلية التى تستخدم على نطاق أضيق من ذلك وهي كثيرة. وعلى المستوى الوطني([4]) نجد: شكل فما الأمريكي US-MARC وفما البريطاني UK-MARC وفما الكندي CAN-MARC وفما الاسترالي AUS-MARC. أما على المستوى الدولي فنجد: شكل فما العالمي UNI- MARC ، والمعيار الدولي ISO-2709 ، وشكل الاتصال المشترك (ش ا م : CCF) Common Communication Format. وعلى المستوى العربي لا نجد سوى فما-الأردني الذي قامت الأردن على توفيره كمعيار أردني يستخدم لتعريف بنية التسجيلة الببليوجرافية الأردنية ، وتبادلها بين مرافق المعلومات المختلفة، وقد رعاه مركز المعلومات الوطني الأردني وجمعية المكتبات الأردنية منذ أن كان فكرة ، وحتى رأى النور مع نهايات عام 1993.([5]) ونحن نطمح إلى اليوم الذي يصدر فيه فما-المصري EG-MARC([6]) ، وبالتبعية فما-العربي AR-MARC ؛ حيث إن الإمكانات المادية والفنية والإجرائية في المرحلة الحالية تكفي لوجود هذه الأشكال ، ومن ثم فعلى المكتبات الوطنية والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم... وغيرها من مرافق المعلومات العربية الكبرى تبني مثل هذه المشروعات. وهذه الدعوة ليست جديدة ، إذ أنه قد دعا إليها أحد المتخصصين بالمؤتمر العربي الثامن للمعلومات الذي نظمه الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات بالتعاون مع الجمعية المصرية للمكتبات والمعلومات والأرشيف في الفترة من 1-4 نوفمبر 1997 بالقاهرة.([7])ويمكن تقديم بيانات أساسية عن المعيار الذي وقع الاختيار عليه كمعيار إنشاء مرصد البيانات التجريبي الذي تقوم عليه الدراسة ؛ وهو المعيار الأمريكي للفهرسة المقروءة آليًا في إصدارته الأخيرة للقرن الحادي والعشرين (فما 21 : MARC 21) والذي خرج فيه عن عباءته الأمريكية ليصبح معيارًا عالميًا يصلح للتطبيق مع بداية الألفية الجديدة.
الحواشي ([1]) مصطفى حسام الدين ، ويسرية عبدالحليم زايد . أشكال الاتصال الببليوجرافية : خلفية عامة . ص 15. في: دي لورو، آني . دليل إنشاء وإدارة قواعد البيانات الببليوجرفية ؛ تعريب محمد سالم ؛ مراجعة وتقديم مصطفى حسام الدين ، ويسرية عبدالحليم زايد .- ط1 .- القاهرة : الدار المصرية اللبنانية ، 1996. ([2]) مصطفى حسام الدين ، ويسرية عبدالحليم زايد. أشكال الاتصال الببليوجرافية : خلفية عامة . مصدر سابق، ص 19. ([3]) المصدر السابق والصفحة. ([4]) من الجدير بالذكر أن هناك ما يربو على عشرين شكلاً وطنيًا يسير على غرار فما الأمريكي. انظر: ألورى، راو ؛ و كمب ، د. ألاسدير ؛ وبول ، جون ج. التحليل الموضوعي في فهارس البحث المباشر ؛ ترجمة وتقديم عبدالوهاب عبدالسلام أبوالنور .- القاهرة: عالم الكتب ، 1998.- ص42. ([5]) مركز المعلومات الوطني. التركيبة الأردنية الموحدة (ت أ م) : دليل إعداد التسجيلات الببليوغرافية لقواعد المعلومات / إعداد محمود أحمد أتيم .- ط1 .- عمان: المركز ، 1993.- 287 ص. ([6]) وجدير بالذكر أن هناك أطروحة مسجلة لدرجة الدكتوراه بجامعة القاهرة تهتم بهذا الموضوع ، وبياناتها : سحر حسنين محمد ربيع. أشكال الاتصال للبيانات الببليوجرافية المحسبة: دراسة تحليلية مقارنة مع التخطيط لإنشاء شكل اتصالي وطني ؛ إشراف سعد محمد الهجرسي .- أطروحة (دكتوراه) – جامعة القاهرة ،كلية الآداب ، قسم المكتبات والوثائق والمعلومات ، ت 1998. (قيد البحث) ([7]) مصطفى حسام الدين. نحو شكل اتصالي عربي موحد. – ص ص 102-105.- في : تكنولوجيا المعلومات في المكتبات ومراكز المعلومات العربية بين الواقع والمستقبل : وقائع المؤتمر العربي الثامن للمعلومات / نظمه الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات بالتعاون مع الجمعية المصرية للمكتبات والمعلومات والأرشيف وقسم المكتبات والوثائق والمعلومات بكلية الآداب - جامعة القاهرة (القاهرة : 1 - 4 نوفمبر 1997) / إعداد وتحرير محمد فتحي عبدالهادي ؛ تقديم شعبان عبدالعزيز خليفة.- القاهرة : الدار المصرية اللبنانية ، 1999.

التسجيلة الببليوجرافية

يمكن تعريف التسجيلة الببليوجرافية تعريفًا إجرائيًا من حيث مكوناتها بأنها :
"تتألف من جملة عناصر تقوم مجتمعة بنقل معلومات عن المادة المسجلة. وكافة التسجيلات الببليوجرافية تتضمن – صراحة أو ضمنًا – مجموعتين فرعيتين من العناصر هما: العناصر الببليوجرافية التي تنقل معلومات عن وثيقة معينة ، والعناصر الإجرائية التي تنقل معلومات لها علاقة بوظيفة إجرائية تؤديها التسجيلة ؛مثل: رقم التصنيف أو رءوس الموضوعات. وتقوم تلك العناصر بأداء وظيفتين رئيسيتين في نظام استرجاع المعلومات ، تتم إحداهما عند ضم المجموعتين ، حيث تقومان بوصف الوثيقة والتعرف عليها. أما الوظيفة الثانية ؛ فإن كل عنصر بمفرده يمكن أن يعمل كمفتاح استرجاع ، يمكن بواسطته اختيار التسجيلات ذات الخصائص المشتركة"([1]) الحواشي
([1]( Vickery, B. C. Information System.- London: Butterworthes, 1973. كما استشهد به : كلايتون ، مارلين. إدارة مشاريع التشغيل الآلي في المكتبات ؛ ترجمة علي سليمان الصوينع .- الرياض : معهد الإدارة العامة ، 1992.- ص 60.

مكونات مرصد البيانات

يمكن تقديم وصف تفصيلي لمراصد البيانات ، من حيث مكوناتها ، التي تتألف من مستويات من عناصر البيانات ، التي تنسق معاً في شكل هرمي يتمثل من القاعدة للقمة في الإطار التالي: 1- التمثيلة أو الحرف أو الرمز Character وهي إما حروف هجائية (أ ، ب ... ي) أو أرقام (5، 1 ، 2 ... 9) أو علامات خاصة (مثل : ، ! ، ؟ ، + ، *... الخ) والتى يطلق عليها أيضاً وحدة بيانات Data Item. 2- الحقل Field أو مجموعة بيانات Data set ؛ حيث يمثل أدنى مستوى من تخزين عناصر بيانات ذات دلالة معينة يتم التعبير عنه باستخدام مجموعة من الحروف أو الأرقام أو الرموز مثل: اسم المؤلف ، وعنوان وثيقة ، وتاريخ التزويد ... الخ. 3- التسجيلة Record أو مجموعة معلومات Information Set أو كيان Entity ، وتتكون من الحقول أو مجموعة البيانات المترابط معاً بطريقة منطقية ومتكاملة توصف شيىء معين مثل تسجيلة وثيقة ، تسجيلة مستعير ... الخ. 4- الملف File الذى يتكون من مجموعة من التسجيلات المتشابهة والمترابطة في فحواها وذات خاصية مشتركة Attribute مثل ملف الوثائق ، وملف المستعيرين ... الخ. 5- قاعدة البيانات Database تتكون من الملفات المختلفة الخاصة بنظام فرعي معين من أنظمة أو لعدد من النظم الفرعية المتكاملة مثل قاعدة البيانات الوراقية التى تتكون من ملفات الوثائق ، وملف المستعيرين.([1])([2])
6- ويمكن ان نضيف عنصرًا سادسًا لمكونات مرصد البيانات عند إنشاءه باستخدام منظومة CDS-ISIS وهو الحقل الفرعي Subfield ، وهي وحدات صغيرة متميزة ضمن الحقل الأساسي الكبير([3]). انظر الشكل (4/1) البنية الهرمية لمرصد البيانات.
الحواشي ([1]) محمد محمد الهادى. نظم المعلومات في المنظمات المعاصرة.- ط1.- القاهرة : دار الشروق ، 1989.- ص 291 ، 292. ([2]) جلال إبراهيم العبد. الحاسبات الإلكترونية وأسس معالجة البيانات.- ط1.- القاهرة : ج. أ. العبد ، 1994.- ص 33 ، 34. ([3]) محمد سالم غنيم. دليل استعمال نظام CDS-ISIS المعرب. مجلة الاتجاهات الحديثة في المكتبات والمعلومات .- مج3 ، ع5 (يناير 1996).- ص292.